|
بسم الله الرحمن الرحيم |
||
|
جميعنا
يعلم أن
غالبية دول
العالم
تواجه،
بدرجات
متفاوتة،
نقصا في
موارد
المياه.
وعجزا عن
توفير
متطلبات
مواطنيها
الآخذة في
الإزدياد.
ولكن
قلة فقط هم
على دراية
كاملة بحجم
المشكلة
الحقيقي، و
يقدرون
تماما أن
مخاطرها
وتبعاتها
ستؤثر بصورة
مباشرة فيهم
وفي أنماط
معيشتهم
خلال حياتهم
وقبل
تأثيرها في
أبنائهم
وأحفادهم.
فيما
يلي قائمة
بوَصلات
مختارة
لمقالات
صحفية و دراسات
وتقارير
أعدتها
منظمات
عالمية تعني
بشؤون
المياه
والبيئة
تتضمن
منظمة
الأغذية
والزراعة،
ومنظمة
الصحة
العالمية ،
واليونيسكو
وغيرها من
وكالات
هيئة الأمم
المتحدة، قد
تجبرنا على
مراجعة
معلوماتنا
ومواجهة
الخطر
بصراحة أكثر.
|
||
|
|
||
|
|
||
|
|
||
|
خلال 30 عاما: نصف سكان الأرض سيعانون من شح الميـاه تقدر الامم المتحدة ان نصف سكان الارض سيعانون من نقص المياه في غضون ثلاثين عاما في حال لم يعالج الامر. وقد تصدر ملف المياه، وهو في مقدمة اولويات قمة الارض لمنعقدة في جوهانسبورغ، البرنامج اليومي لقمة الامم المتحدة حول التنمية والبيئة.
|
||
|
|
||
|
توقع أن يصل عجز المياه عربيا إلى 300 مليون متر مكعب بعد ربع قرن
|
||
|
|
||
|
الرسالة الموجّهة من المدير العام في يوم الأغذية العالمي لعام 2002 "ولكي
يتاح
لعالمنا
غداً ما
يكفيه من
المياه، يجب
علينا منذ
الآن أن نحرص
على ادّخار
مواردنا
المائية·" |
||
|
|
||
|
كوب من الماء = كوب من النفط |
||
|
|
||
|
المياه وصراع الوجود في الوطن العربي أصدر
مركز
للتنسيق
والمتابعة
دراسة
تحليلية و
شاملة حول (المياه
وصراع
الوجود في
الوطن
العربي) تم
فيها الوقوف
عند الأزمة
المائية في
الوطن
بأبعادها
المختلفة وتشير إلى ان الوطن العربي دخل الألفية الثالثة بمجموع سكان يصل 290 مليون نسمة، يعيش أغلبهم تحت خط الفقر المائي والذي تقدره الأمم المتحدة بنحو 1000 متر مكعب بالنسبة للفرد سنويا.
لقراءة النص الكامل الرجاء نقر هذه الوصلة
|
||
|
|
||
|
وأوردت الدراسة التي تبنتها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة أن من بين 21 بلداً يواجه ندرة المياه، هناك 12 بلداً في إقليم الشرق الأدنى والغالبية العظمى من هذه البلدان في حوض المتوسط، وقد حذرت من أنه ''رغم حالات النقص في الموارد المائية فإن الاستعمالات الخاطئة لهذه الموارد مازالت قائمة على نطاق واسع''.
للمزيد الرجاء نقر الوصلة http://www1.fao.org/ar-cp/press/ois/press_ne/2002/arabic/2480-ar.html
|
||
|
|
||
|
أكدت
دراسة
متخصصة نشرت
مؤخرا أن
السعودية
تعاني من عجز
مائي كبير
يصل إلى
حوالي
11.769 مليون
متر مكعب،
ويتم تغطيته
من مخزون
المياه
الجوفية غير
القابلة
للتجديد، أي
تلك التي
توجد في
مناطق عميقة. وأشارت
الدراسة إلى
أن معدل
استهلاك
الفرد
السعودي من
المياه
يوميا يصل
إلى حوالي
242 لترا
موزعة
كالتالي:
الشرب
والطعام 11
لترا،أعمال
الطبخ 11
لترا، غسيل
الملابس
38 لترا،
الاستحمام 76
لترا،
الحنفيات 11
لترا،
سيفونات
الحمامات 95
لترا.، ويبلغ
معدل
استهلاك
المياه
المنزلية
حوالي 300 لتر
يوميا، أما
كميات
المياه
المستخدمة
للتغذية في
السعودية
فتبلغ8
مليارات متر
مكعب، في حين
تبلغ كمية
المياه
المستهلكة
سنويا لكافة
الأغراض
حوالي 22
مليار متر
مكعب،
وبالتالي
فان قيمة
العجز من
المياه
المتجددة
يصل إلى
حوالي 14مليارمتر
مكعب. أنقر الوصلة لقراءة المقال بأكمله http://www.middle-east-online.com/?id=5513
|
||
|
|
||
|
فالماء يجب أن ينضر إليه كسلعة استيراتيجية ثمينة كبقية الموارد الاستيراتيجية الأخرى مثل النفط والمعادن الثمينة التي لابد من المحافضة عليها وإيجاد بدائلها . وإن ميزا نيات الدول الخليجية مرهقة من قطاعات مثل قطاع المياه من حيث الإنتاج والتخزين والتوزيع وغيرها . وأنة يجب أن تأخذ هذه الأمورفي حسبان المستهلك .
للمزيد الرجاء نقر الوصلة http://www.wsta-gcc.org/asp/wa_latestnewsletter_ar.asp
|
||
الأمن المائي والوطن العربييكتسب موضوع المياه أهمية خاصة في الوطن العربي بالنظر لمحدودية المتاح منها كمياه الشرب وطبقاً للمؤشر الذي يفضي الى ان أي بلد يقل فيه متوسط نصيب الفرد فيه من المياه سنوياً عن 1000- 2000 متر مكعب يعتبر بلداً يعاني من ندرة مائية، وبناءً على ذلك فان 13 بلداً عربياً تقع ضمن فئة البلدان ذات الندرة المائية ............. وفي كلمة الأمين العام للجامعة العربية الدكتور عصمت عبد المجيد في مؤتمر الأمن المائي في القاهرة جاء: «إن قضية المياه في الوطن العربي تكتسب أهمية خاصة نظراً لطبيعة الموقع الاستراتيجي للامة العربية، حيث تقع منابع حوالي 60% من الموارد المائية خارج الأراضي العربية، مما يجعلها خاضعة لسيطرة دول غير عربية، وما يزيد الأمر تعقيداً يكمن فيما يعانيه الوطن العربي من فقر مائي يصل في وقت قريب الى حد الخطر مع تزايد الكثافة السكانية وعمليات التنمية المتواصلة». .... وقد
لخص الدكتور
سامر مخيمر
البدائل
المطروحة
لتجاوز
الفجوة
المائية
الحالية ما
بين العرض
والطلب (الموارد
المائية
المتاحة
والاحتياجات
الفعلية
للاستهلاك)
في المنطقة
العربية
فيما يلي: 1-
ترشيد
استهلاك
الموارد
المائية
المتاحة. 2-
تنمية
الموارد
المائية
المتاحة. 3-
إضافة موارد
مائية جديدة. ............
|
||
|
|
||
|
|
![]()
|
جميع الحقوق محفوظة للشيخ محمد بن غلبون ©2001 |
|
|