
|
|
|
|
المشروع
|
||
|
علاقة
المشروع
بأزمة
المياه في
الشرق
الأوسط
وشمال
أفريقيا |
|||
|
طرق
الترويج
للمشروع |
|||
|
حماية الملكية الفكرية |
|||
|
التطبيق العملي للمشروع |
|||
|
|
|||
|
|
المشروع
إن
هذا المشروع
خطة تتضمّن
فكرة جديدة في
تصميم حمامات
ومغاسل و
حاويات
متنقلة
للمياه ذات
أهمية خاصة من
حيث أنها
تشجّع
المستهلك
المسلم
وتعينه على
المحافظة على
المياه
والتقليل من
إهدارها
أثناء عمليات
الغُسل
والوضوء.
وبقدر
الإثارة التي
في هذه الفكرة
فإنها سهلة
التطبيق على
كل المسلمين.
وإننا على ثقة
بأن جميع
المسلمين
الملتزمين
بآداء شعائر
دينهم
سُيرحبون
بالمشاركة في
هذا المشروع
وسيجدون فيه
فوائد جمّة
تحثّهم على
الحرص على
الإلتزام به
وتطبيقه من
خلال وازع
ذاتي بدون
الحاجة إلى
رقابة.
من
المعلوم أن كل
المسلمين
الذين يقيمون
الصلوات
يستخدمون
كميـات كبيرة
من المياه
لتأدية
واجبات
الوضوء
والغُسل وإن
جُلّ تلك
المياه تُهدر
وتنتهي إلى
شبكة المجاري.
إنه
من الممكن
تقليل نسبة
كبيرة من حجم
المياه
المهدرة من
خلال تقديم
وسائل عملية
يستطيع الشخص
استخدامها في
البيت أو
المسجد والتي
بدورها تحدّد
كمية المياه
المستعملة
ضمن المجال
المسموح له في
تعاليم
السُنّة.
ويمكننـا
تأمين تعاون
المصلّين مع
المشروع من
خلال تزويدهم
بالمعدّات
اللازمة (بالطرق
التجارية
المعتادة)
ودعم ذلك
بحملة
إعلامية
واسعة لشرح
المنافع
الدينية
والإقتصادية
الناجمة من
تطبيق أسس هذا
المشروع.
أهداف
هذه الوثيقة
إن
الهدف من هذه
الوثيقة هو
التعريف
بمكوّنات هذا
المشروع وعرض
تصميماته
وتقديم نبذة
مختصرة عن
خلفياته ومدى
صلاحيّة
استعماله في
الشـرق
الأوسـط خاصة
والعالم
الإسلامي
عامة.
وغايتنا
هي محاولة إقناع
الجهات
المناسبة،
حكومية كانت
أو غير
حكومية،
بتبنّي هذا المشـروع
وجعله سياسة
على الصعيد
الوطني
وتسويقه
تجاريا في
رعاية الدولةلأننا
نعتقد بأنه
ينبغي له أن
يصل إلى ذروة
درجاته في
التطبيق بدون أي تأخير،
وأن تستفيد
منه البلدان
المعنية
بأسرع وقت
ممكن وعلى
أوسع
المجالات
الممكنة.
الفكرة
إن
الدلالة
الدينية لسعة
هذه الحاويات
و أسمائها هي
الركن
الأساسي
للمشروع و هي
التي ستشجع
المستهلك
المسلم على
تقبله بقلب
مفتوح، وتضمن
للسلطات
الحكومية
إقبال
المواطنين
على تطبيقه
بدافع ذاتي
وبدون الحاجة
إلى مراقبة
رسمية.
أهمية
المشروع
إن
القيام
بالحملات
الإعلانية
التي تستهدف
زيادة الوعي بضرورة
المحافظة على
المياه
وتقليل هدرها
قد تكون مكلفة
ومرهقة
للدوائر
الحكومية
المختصة،
والمواطنين
المهتمين
بهذا الشأن
على حد السواء.ونجاح
هذا المسعى –حتى
وإن تحقّق-
سيكون قصير
الأمد
بالإضافة إلى
أن مراقبته
للتأكد من
تطبيقه على
النحو اللازم
سيكون أمر صعب
للغاية في أي
مجتمع يتمتع
بقدر من
الحرية.
بل أن دفع
المواطن
للإلتزام به
قد يولد شيئا
من الإستياء
تجاه السلطات
الحكومية
بالرغم من
التقدير
الكامل
لأهميته.
إن
مشروعنا هذا
له عدد من
الميّزات
الهامة التي
ينبغي إلقاء
الضوء عليها
لكي نتمكن من
إدراك الصورة
الكاملة
ونبدأ
بالتعرف على
سُبل التقدم
إلى الأمام.
تشير
دراستنا
التحليلية
إلى ما يلي:-
وبدون
شك فإن دراسات
تحليلية
مماثلة ستؤكد
بأن أضعاف هذه
الكميات
الهائلة من
المياه
الثمينة يتم
إهدارها
أثناء فريضة
الغُسل و
بالإمكان
توفيرها من
خلال
الإستفادة من
مشروعنا هذا..
"في
السنة
الشريفة يكمن
الحل لكثير من
مشاكلنا
المعاصرة"
نجاح
المشروع
يعتمد
نجاح هذا
المشروع بصفة
أساسية على تفهّم
الناس ومساندتهم.
وعليه فإننا
نقترح بأن
تقترن حملة التقديم
الأولى بحملة
توزيع مجاني لأوعية
المُدّ
والصاع
المتنقلةمن
خلال
المؤسسات المختصة
وبذلك يضمن
المستثمرون حُسن
استقبال
ومساندة
المواطنين
للمشروع
وبالتالي
نجاحه.
يُعرف
الوعاءان
المصنعان في
هذا المشروع،
والذان
سيُلحقان
بحوض
الإستحمام،
أو حوض غسل
الوجه
واليدين، أو
غرفة الدُشّ،
بالمُدّ و
الصاع.
وكلاهما
استعملا من
قِبَل العرب
القدماء و في
صدر الإسلام
كوحدات لقياس
الكيل،
وبالأخص قياس
كميات الحبوب:
فالمُدّ
يساوي 688 غرام،
والصاع يساوي
2752 غرام.
وقد
حض الرسول
لذلك
فإن اختيار
اسمي المُدّ
والصاع
للوعائين
المصنعين في
هذا المشروع
ينبع من أصول
إسلامية
ترتبط
بالسُنّة
المطهّرة.
إن
أحد الأهداف
الهامة لهذا
المشروع هو
التأكيد على
العلاقة بين
التصميمات
المقترحة
لهذين
الوعائين
وبين المُد
والصاع، وذلك
من خلال
استعمال
العلامات
التجارية و
رموز التعريف
المميِّزة،
وغير ذلك من
المعلومات،
بالإضافة إلى
كتابة نبذة
تاريخية
مختصرة عن هذا
الموضوع وذلك
ليس لمجرد
الترويج
والتسويق
التجاري وحسب
بل لتبيان
العلاقة
التاريخية
والدينية
لأنها هي
الضمانة
لقبول
المشروع
قبولا شعبيا
من قِبل كل
فئات المجتمع.
المشاكل
المرتبطة
بمصادر
و احتياطي
المياه في
المنطقة
تعاني
معظم بلدان
الشرق الأوسط
وشمال
أفريقيا من
اضطراد سريع
في تناقص
احتياطي
المياه،
بينما تأخذ
كميات المياه
المستهلكة
بالإزدياد.
وهناك عوامل
عدّة تؤدّي
حاليا إلى
شحّة المياه
في كثير من هذه
البلدان من
بينها: إزدياد
عدد السكان، و
ارتفاع
مستوى
المعيشة، والتحول
نحو حياة
الحضر
و تحول
المجتمعات
الريفية إلى
مجتمعات
مدنية. بالإضافة
إلى النمو
المستمر في
الإقتصاد.
ويُتوقع أن
يطال هذا
الوضع جميع
دول هذه
المنطقة في
المستقبل
القريب.
تتكون مؤسسة الصحة العالمية لمنطقة شرق البحر الأبيض المتوسط (EMR)التابعة لمنظمة الصحة العالمية (WHO) من 23 دولة، يبلغ مجموع سكانها حوالي 436 مليون نسمة وتقع في مناطق قاحلة أو شبه قاحلة تتراوح نسبة سقوط الأمطار فيها بين متوسطة وضئيلة. بينما تستهلك إحدى عشرة دولة منها أكثر من 100% من مصادر مياهها القابلة للتعويض1
توفير
كميات كافية
من المياه لسد
حاجات
مجتمعاتنا
الحديثة
والتي تتطلب
مياها جارية
بصفة مستمرة
عملية باهظة
التكاليف.
تحلية
مياه البحر
عملية
باهظة الثمن
تستعملها عدة
بلدان في
المنطقة يزيد
من تكاليفها
نفقات نقلها
إلى المناطق
الداخلية.
تكرير
مياه المجاري
هي
الأخرى عملية
مكلفة و في نفس
الوقت محفوفة
بمخاطر صحية
بالغة بسبب احتمال
حدوث تلوث
ينتج عن عدم
إزالة
الميكروبات
الضارة بالكامل.
بالإضافة إلى
أن مبدأ
التكرير لا يتوافق
مع
الذوق العام.
وعلى كل حال
فإنه من الصعب
تصوّر
استعمال
المياه
المكررة في
الإستهلاك
المنزلي.
القضايالأمنية
المترتبة
على
قلة المياه في
الشرق الأوسط
إن
توفير المياه
مسألة حساسة
للغاية قد
تؤدي في
النهاية إلى
صدام بين
البلاد
المتشاركة في
مصادر المياه
قد تتطور إلى
ما هو أسوأ . خاصة
وأن الأنهار
التي تعتبر
أهم مصادر
المياه في
كثير من دول
الشرق الأوسط
تمر عبر عدد من
الحدود
الدولية.
ومع
ازدياد
الضغوط على
الحكومات من
أجل توفير
المياه
اللازمة
لمواطنيها
فإن هذه
المشكلة
قابلة لأن
تتطور لتصبح
حربا بين بعض دول
المنطقة التي هي أصلا غير
مستقرّة.
وقد
صرح نائب مدير
البنك الدولي
في عام 1995،
إسماعيل
سيجال الدين
أن "معظم
الحروب في
القرن الماضي
كانت بسبب
النفط،، أما
الحروب في هذا
القرن فستكون
بسبب المياه"
2.
علاقة
المشروع بأزمة
المياه
في
الشرق الأوسط
و شمال
أفريقيا
تُدرك
الحكومات
المعنية أن
احتياطي
المياه
المعروف في
الوقت الحاضر لا يحتمل
معدلات
الإستهلاك
الحالية. وأنه
ينبغي اتخاذ
خطوات عملية
لإيجاد حل
سريع لهذه
المشكلة إما
بإيجاد
احتياطي جديد
أو بتقليل
نسبة استهلاك
المياه.
وتشير
التقارير
المنشورة
بهذا الشأن
بأن الأمل في
إيجاد مصادر
جديدة للمياه
ضعيف جدا. كما
أن التقليل من
كميات المياه
المستهلكة
والحد من
هدرها سيكون
له أثر عميق في
حل المشكلة.
ولكن السؤال
يظل:
ما
هو الحل؟ وكيف
يمكن تنفيذه
على أرض
الواقع؟
يُتوقع
للفكرة
المطروحة هنا (عندما
يتم تقديمها
وتطبيقها
بالطريقة
الصحيحة) أن
تشجع على
خلق وعي
إسلامي
للحفاظ على
المياه وأن
تنشر ثقافة
إسلامية
معاصرة
لتقنين
استعمال
المياه،
يتبناها كل
مسلم ويطبقها
بوازع ذاتي
مبعثه الشعور
بالأهلية
لتحمّل
المسؤولية
وتطبيق السنة
النبوية
الشريفة
بطريقة عملية
وفي كل يوم من
أيام حياته،
وليس خوفا من
قوانين
وتشريعات
وغرامات
ومخالفات. فاتباع
السنة
النبوية
المطهرة في
شؤون الحياة
اليومية
يعتبر في حد
ذاته هدفا
يصبو إليه كل
مسلم.
لماذا
يستوجب على
حكومات
المنطقة تبني
المشروع؟
تشير
دراساتنا
التحليلية
إلى أن
المؤسسات
الحكومية
وغير
الحكومية في
دول الشرق
الأوسط و شمال
أفريقيا،
والعالم
الإسلامي
بأجمعه ستدعم
فكرة
المشروع،
وتفتخر بربطه
أمام الرأي
العام. وذلك شريطة
أن يتم
الإعداد
لتقديمه
والتحضير
لطرحه بطريقة
مدروسة
ومنظمة.
وهناك عدة أسباب لذلك، منها ما هو ديني بحت، وأخرى اقتصادية صرفة.
وما
يلي بعض منها:
طرق
الترويج
للمشروع
1.
وسائل
الإعلام
المرئية
والمسموعة
والمقروءة.
2.
البرامج
الدينية.
3.
المؤسسات
الثقافية.
4.
علامات
تجارية على
المواد
المصنعة
5.
توزيع
مجاني
لبعض أواني
المد والصاع
التي تحمل
العلامات
التجارية.
إن
العناصر
الأساسية
وأفكار
المشروع قد تم
تقديمها لكل
من مكتب
براءات
الاختراع في
بريطانيا و
المكتب
الدولي للمنظمة
العالمية
لحماية
الملكية
الفكرية (ويبو)
وتسجيلها
كابتكار باسم: "Water
Receptacles and Washing Arrangements Incorporating Same" وقد اجتـاز هذا الإبتكار مرحلة البحث الدولي بنجاح ونشر في صحيـفة "WIPO" الدورية بتاريخ 19 سبتمبر 2002 تحت رقم WO 02/071905 . كذلك فقد تم تسجيله بنجاح في عدد من الدول العربية والإسلامية غير الأعضاء في معاهدة التعاون بشأن البراءات "PCT" .
التطبيق
العملي
للمشروع
يدخل
مموّلوا
المشروع في
مباحثات مع
أصحاب براءة
الإختراع
ويأخذون منهم
ترخيص
التصنيع ثم
يتم العمل على
صياغة خطة
للعمل وتمويل
مصنّعي
حاويات
المُدّ
والصاع
المتنقّلتين
التي تحمل
العلامات
التجارية
الخاصة بها
لضمان
التوزيع
الواسع. وفي
نفس الوقت يجب
القيام بحملة
إعلانية
مكثّفة
وواسعة
النطاق
لتتزامن مع
خطة التصنيع
والتوزيع.
يُبرم
الممولون
اتفاقيات مع
المصنّعين
لتصميم و إنتاج
الحمامات
المطوّرة
وطرحها في
الأسواق.
ويعتبر
القيام
بالحملات
الإعلانية
عنصرا مهما جدا في
المراحل
الأولية
للمشروع.والأهم
من ذلك هو توفر
الكميات
اللازمة من
المنتجات.
¬
مجلة الصحة
الصادرة عن
مؤسسة شرق
المتوسط،
المجلد
الخامس،
العدد
الرابع.
|
|||||||||||||||||||||||
|
جميع الحقوق محفوظة للشيخ محمد بن غلبون ©2001 |
|
|